مهدي خداميان الآراني

430

فهارس الشيعة

141 . يونس بن عبد الرحمن : له كتاب السهو ، كتاب الأدب والدلالة على الخير ، كتاب الزكاة ، كتاب جوامع الآثار ، كتاب الشرائع ، كتاب الصلاة ، كتاب العلل الكبير ، كتاب اختلاف الحجّ ، كتاب الاحتجاج في الطلاق ، كتاب علل الحديث ، كتاب الفرائض ، كتاب الفرائض الصغير ، كتاب الجامع الكبير في الفقه ، كتاب التجارات ، كتاب تفسير القرآن ، كتاب الحدود ، كتاب الآداب ، كتاب المثالب ، كتاب علل النكاح وتحليل المتعة ، كتاب البداء ، كتاب نوادر البيوع ، كتاب الردّ على الغلاة ، كتاب ثواب الحجّ ، كتاب النكاح ، كتاب المتعة ، كتاب الطلاق ، كتاب المكاسب ، كتاب الوضوء ، كتاب البيوع والمزارعات ، كتاب يوم وليلة ، كتاب اللؤلؤ في الزهد ، كتاب الإمامة ، كتاب فضل القرآن ؛ أخبرنا بها محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا يونس بجميع كتبه « 1 » .

--> - كتب الرجال : ذكره ابن داوود في رجاله ص 380 ، والعلّامة في خلاصة الأقوال ص 184 . الطبقة : روى عن عاصم بن حميد ، ومحمّد بن قيس البجلي ، وروى عنه الحسين بن سعيد ، ومحمّد بن خالد البرقي ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد : الكافي ج 2 ص 369 ، ج 4 ص 169 ، ج 5 ص 530 ، 552 ، ج 7 ص 428 ، التهذيب ج 2 ص 97 ، 289 ، ج 4 ص 158 ، 177 ، 187 ، 268 ، 277 ، ج 6 ص 203 ، 290 ، ج 7 ص 32 ، 48 ، 98 ، ج 8 ص 270 ، ج 9 ص 66 ، 71 ، 143 ، 180 ، 207 ، 223 ، الاستبصار ج 2 ص 64 ، 73 ، ج 3 ص 75 ، ج 4 ص 83 ، 88 ، 105 ، 187 ، المحاسن ج 2 ص 612 ، الأمالي للصدوق ص 306 ، التوحيد ص 25 ، ثواب الأعمال ص 6 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 ص 144 ، معاني الأخبار ص 370 . ( 1 ) . رجال النجاشي الرقم 1208 ص 446 : « يونس بن عبد الرحمن : مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد ، أبو محمّد : كان وجها في أصحابنا ، متقدّما ، عظيم المنزلة ، ولد في أيّام هشام بن عبد الملك ، ورأى جعفر بن محمّد عليهما السّلام بين الصفا والمروة ولم يرو عنه ، وروى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السّلام وكان الرضا عليه السّلام يشير إليه في العلم والفتيا ، وكان ممّن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع أخذه وثبت على الحقّ ، وقد ورد في يونس بن عبد الرحمن رحمه اللّه مدح وذمّ ، قال أبو عمرو الكشّي فيما أخبرني به غير واحد من أصحابنا ، عن جعفر بن محمّد ، عنه : حدّثني علي بن محمّد بن قتيبة ، قال : حدثني الفضل بن شاذان ، قال : حدّثني عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قمّيّ رأيته وكان وكيل الرضا عليه السّلام وخاصّته ، فقال : إنّي سألته فقلت : إنّي لا أقدر على لقائك في كلّ وقت ، فعمّن آخذ معالم